على شاطئ النهر الصغير و انا جالس والماء من امامى جائزا
صوت قطرات الماء ترقرق .فإذ يفر انبساط الشفتين بالوجه لائزا
قلت نصنع مركبا من ورق و نضع فيها خاتما ثمينا جماله مميزا
ففعلت … و اقلعت المركب و معها الثمين و الخيال للعقل حائزا
يا ترى هل ستسير المركب فى امان و لا تنقلب؟ أيكون للأبد الماء راكزا؟
فطردت الشك !! و قلت من يا ترى الذى سترسو عنده المركب و يكون للثمين فائزا؟
هل ترسو عند فقير ليس لديه قوت اليوم فذهب يتصيد بدلا من ان يتسول شاحذا؟
ام ستبحر الى موانى طفل يحفر و يبنى قلعه الطين على الشاطئ فيفرح بها قافزا؟
او يجدها شاب بسيط تمنى لو يملك خاتما يقدمه الى خطيبته فتزف اليه فيكون بالفرح كارزا؟
هبَت على و انا مفتكر بهذا نسمه الصباح المنعش و كانت الى بالإستفاقة واعزا
رفعت يدا للعلى و قلت ليت شعرى من اله يذهب الثمين و يكون اليه عاوزا
ليس بمهم… بل ليتها ترسو لدى من يكون اليها محتاج فعلا و ليس كانزا
فاحسست بالاستجابة ….. الحمد لله قلت شاعرا سؤل قلبى محرزا
قلت اذهب اعمل و ابحث لعلى اجد ثمين آخر ابعث به الى من كان للنهر مجاوزا
فإذ بالعقل الى الروح هامزا "اليس صنع المراكب على شاطئ النهر و توديعها متعه؟"، فرد عليه جمال الروح الوقور بالإيجاب غامزا