My deeeepNovember 26, 2011 6:15 am

فى وقت المصاعب يظهر ما خُفي من معادن الرجال؛

و بكثرة الضغوط تظهر القدرة على الاحتمال؛

أمام كل عين تُفقد الكثير من العمىِ يبصرون صحيح الأقوال؛

كل دقيقة تمر الأن تبدو بخسارة و لكن ستحكم الأجيال؛

سيذكر التاريخ شعب ثار على الظلم و نفض الأغلال؛

و سينسى الدهر أناس استسلموا للوهم ،خدعوا أنفسهم، يعيشون فى الخيال؛

بينما يمضى العمَالون قٌدما، أتركوا الواهمون ينشغلون فى سجال؛

فبصير العينين لا يأبه بتعيير الأعمى، بل يسعى فى الأعمال؛

 

فالحمد لله من يفتح البصائر ولا ينسى صرخة دم سال؛

و "يا مصر هانت وبانت" و غداً ستشرق الشمس و سنرى البهاء و الجَمال.

My deeeepSeptember 19, 2011 7:02 am

عالم عن عالم يختلف                          للأفضل أم للأسوء نختلف

فالبشر هم صنعة الخالق أيا                 كان المكان بالحقيقة نعترف

يُفضل الناس عالم عن                         الآخر لما فيه من ترف

أو لوجود الأصدقاء و الأهل               و معهم الوقت كلحظات ينصرف

 

عصفور القلب رسولٌ ينادى               كم من سامع له عرف

بأنه ينادى و سيظل ينادى                  تعالوا أصلحوا ما تلف

من مشاغل و هموم تذوب                  فى جلسة بين شجر ورف

أو على  شاطئ جندول الماء               نجلس نتأمل ضفة النهر الجرف

 

يسافر الناس بين العوالم                     و منهم من بالأسفار و إختبارها يحترف

و لكن ما فى هذا شبعٌ و إن                 كان بفم الكيل يغترف

الولد يشبه اخاه و من                        هيئة و شكل أبيه يستلف

لا تجعل السراب يخادعك و تظل خلف الأسفار تلهج فتسقط فى خطأٍ و تقترف

My deeeepApril 29, 2010 12:35 pm

  كنت أسير فى الطريق                فى ذلك الشارع الذى بهدؤه معهود

و كان قلبى فرحا ام كمدا            لا ادرى يود الفرار من الأسر و الجمود

   فقلت أميل إلى بيت                   اعتدت أن اجد فيه العون الودود

 

إنه بيت الحكيم، حينما رآنى          إحتفى بى و قال إفتقدناكم، عود محمود

أين كنت؟ ساورتنا الخواطر          من جهتكم، قلقنا عليكم ووددنا الصعود

أرسلنا لكم مراسيل مع كل            من كان بقربكم يقطن و يعرفكم و الجدود

قالوا لا نراه كثيراً فى الحى           نراه لحيظات يسير متعثرا فى شرود

فقلقت على حالك ووددت              أن أكاتبك أو أرسل هدايا فى طرود

أتانى فى كل مرة رجل البريد         بخفى حنين:"لا أحد بالبيت موجود"

 

فلم أجد لى ملاذاً إلا الدعاء            لعل الله يعينك، و يذكر كم كنت تجود

و يلطف بحالك و إن كنت فى         فاقة أو ضيقة يعينك عليها بالصمود

أحسست و أنا أصلى بنسمة الهواء    اللطيف فصحت،"هذه الإستجابة و تأكيد العهود"

فإرتاح قلبى عليك، و لكن إخبرنى    كيف حالك و أين كان محلك و القعود؟

 

قلت: سلكت طريقاًخبرت فيه            مشيئة الله، و كان الطريق ممدود

أعددت العدة و أخذت الزاد             و حبانى الله ما قد أحتاج من النقود

سلكت فى دروب غير منتظمة،        بعد إنتهاء الممدود الوعر أصبح يسود

أما الصلاة ظلت ملاذى                  من حين لآخر مع الشكر و السجود

ترائى لنا الشر فى صور              مختلفة، بمناظر تستهويك كألعاب القرود

و حيناً بما يخيفك كهجمات             لحيوانات كالنمور و الفهود

و قد نجح نسبياً                         هذا العدو الشرير اللدود

أن يدخل إلى قلبى                      و فكرى بعض الخمول و الركود

فى حين أن الرب لم يترك             صبيه بلا عون و لم يبخل بالجود

بل كان فى عطاءه سخياً              فيهطل المطر و يبعث من جديد الفرح فيسود

 

و هكذا الحال يوماً للأفضل           و يوما فى القاع، يوما صافياً و أخر به رعود

حتى وصلنا لبر الأمان و            هناك أخرجنا قيثاراتنا و العود

من بعد أن علقناها لفترة             على الصفصاف مع داود

و لما أمسكنا بها و غنينا شكراً      وجدنا أنفسنا هنا على أول "الشارع الذى بهدؤه معهود"

My deeeepDecember 10, 2009 10:01 am


العل الحق يزورنا يوما و يظهر

و قوى الشر داخل الانسان يقهر

يشرق بفجر جديد ينقى و يطهر

 

يبنى الأسوار …. و عليها يسهر

يصلح القلب وينقى الفكر و الجوهر

 

الوقت مقصر ولازلت تبحث بمجهر

فهلا اسرعت!  و من الفعل ما أبهر

متى نخرج أعلام النصرة و نشهر

أأطمئن… فهل هناك من لاعب على وتر الزمان منه أمهر؟

 

My deeeepMarch 6, 2009 9:53 am

 

على شاطئ النهر الصغير و انا جالس والماء من امامى جائزا

صوت قطرات الماء ترقرق .فإذ يفر انبساط الشفتين بالوجه لائزا

 

قلت نصنع مركبا من ورق و نضع فيها خاتما ثمينا جماله مميزا

ففعلت … و اقلعت المركب و معها الثمين و الخيال للعقل حائزا

 

يا ترى هل ستسير المركب فى امان و لا تنقلب؟ أيكون للأبد الماء راكزا؟

فطردت الشك !! و قلت من يا ترى الذى سترسو عنده المركب و يكون للثمين فائزا؟

 

هل ترسو عند فقير ليس لديه قوت اليوم فذهب يتصيد بدلا من ان يتسول شاحذا؟

ام ستبحر الى موانى طفل يحفر و يبنى قلعه الطين على الشاطئ فيفرح بها قافزا؟

او يجدها شاب بسيط تمنى لو يملك خاتما يقدمه الى خطيبته فتزف اليه فيكون بالفرح كارزا؟

 

 هبَت على و انا مفتكر بهذا نسمه الصباح المنعش و كانت الى بالإستفاقة واعزا

رفعت يدا للعلى و قلت ليت شعرى من اله يذهب الثمين و يكون اليه عاوزا

ليس بمهم… بل ليتها ترسو لدى من يكون اليها محتاج فعلا و ليس كانزا

فاحسست بالاستجابة …..  الحمد لله قلت شاعرا سؤل قلبى محرزا

 

قلت اذهب اعمل و ابحث لعلى اجد ثمين آخر ابعث به الى من كان للنهر مجاوزا

فإذ بالعقل الى الروح هامزا "اليس صنع المراكب على شاطئ النهر و توديعها متعه؟"، فرد عليه جمال الروح الوقور بالإيجاب غامزا  

My deeeepOctober 9, 2008 4:16 pm

حلمت بأن أكون عصفور                  يحلق فى العلا يطوف بسرور
يمر على الناس و ينظر                    الحياة, يتعلم و يبتسم و يدور
يطل على ملوك و أمراء                   و أميرات و علية قوم فى قصور
ينظر من النافذة للحجرة                   و يرى و يتأمل و يزن الأمور
يحس معنى السعادة, وهل                 فى القنية حق أم سراب و زور
يرف على الحقول الخضراء              يتنسم أريج الورود و الزهور
ينشـــد نشيــــد جديــــــد                    لحنه البهجة و وزنه الحبور
يطلق عنــــان جناحيه                      لمكان أحبه و إياه دائما يزور
على أطراف الجبال الكوخ                البسيط يطل على شواطئ البحور
سكانه لهم من البساطة                      من العمر قدم الدهــــــور
يدنو و يلقط الحب من                      طبق يوضع بجانب السور
يأخذ كفاية اليوم فقط                        فغدا رزقه موجود و موفور
هل سيقلق على الغد                         او على حياته؟ إيمانه كعمق غور
صوته شجى مع أنه                        من زمن كان بالحزن محصور
اليوم هنا و غدا هناك                       و بعد غد يعــاود الحضور.
الخمس منه بفلس و لكن                    جوهره ثمين نقى كالبلور
دائما مساره فى العلا                       و تحليقه مضون ما دام نور
أحبـبـت أن أكــــون                         ذاك الطـــائر الشكـــور
لا عدت أحب أن أكون                     بين النسور و الصقور
ليس القوى فى نظرالرب                   من فى نظر الناس جسور
و لكن عمق البساطة و فطنة              الحس و تسليم الحرية ألذ شعور
كلنا طائر…فى مكان و زمان             وإن إختلف، و يوما سنعود للدور

My deeeepAugust 6, 2008 6:34 am

أسعى و لكن ليس للغايه                     و أبلغ و لكن للنفس ليست كفايه
أطلب فيجيب بوفايه                                       يغدق بوفرة بلا نهايه
فألملم الكل بشهايه                              و بعد حين أنسى فاعود للبدايه
أسعى و أرجو بشكايه                                فيحن القلب فى الحب آيه
فى خلده النفع و الحمايه                      و فى المناظر فراغ وبئر هوايه
فى الجفن دمع عنايه                                و فى العالم مشاغل و لهايه
بلا قنيه فهى و عدمها سوايه                 عصا و ثوب و حذاء بلا شرايه
الفيصل فى البسيط و ما درايه              يكبر الأكابر و ما بالتبكير غنايه
إسمعع صوت الرمل حبايه                    توشوش فى اذن الحكيم القنايه
إسأل عصفور الفجر حكايه                 و شم عشب المراعى قبل النهايه

My deeeep 4:25 am

أضواء تتلألأ من بعيد                           تراها العين تترقرق بتحميد
تلمع فى ضياء الليل و بالنهار                تضفى على الشمس و ميض
تبهج الكون و فضاء الجلد                           فتغنى بها الطيور نشيد
فرحه لفرحه القلب, إنطباع                         الفرح على المرآة عيد
الأضواء ألوان و فى التنوع                           بهجه و البادع تجديد
يدخلن هيكله، أبناءه عوض                         الكل فى مجلس الرشيد
يجدون الضيق يدخلون بالفرح                      على الوجوه و الترديد
دوما النعمه مشيئه العلى                               جهاد الوزنه بالتحديد
أضواء مصابيح مزينه, أثواب                       مطرزه بالذهب للغيد
حلل بيضاء للفتيان مرصعه                      رجاء و أمل بالنعمه أكيد

My deeeepJuly 9, 2008 7:46 am

و كانت قبل انبثاق الفجر             كلمة الرب فى تلك الأيام عزيزة
و لكن قلب و ضمائر                             الناس كانت لهم ركيزة
ترشدهم للخير أو للشر                         و كيف أن للصلاح ميزة

 

منتظر أنا معهم أنبثاق الفجر                  إنه آت و فى فترة وجيزة
يكمل ناموس القلب و يطفى                   عليه صبغه الروح اللذيذة

فنعيش نعيم الفردوس على           الأرض و الحس به يكون غريزة

My deeeepJune 26, 2008 6:03 am

هل للحرب من نهايه ؟ هل لنا من اكتفاء او غايه؟
هل للانسان ان يقف مع النفس و يضع حدا و كفايه؟
ام انها الدنيا نسير فيها من هدف لآخر, و العمر سعايه
دائما يعوزنا الوقت لنقف نفحص و تفتش فى الزوايه
هل لاهتنا احداث الحياه ومشاغل الايام كانت لنا غوايه؟

 

كثيرا ما نكمل دوامات العمل برُبط نحيكها بعنايه
فنكون كنعامه تدفن الراس فى الرمل فتصير هوايه

 

طوبى لمن يزن الامور و يحسب خطوات العمر بعنايه
يسترشد الرب فى كل الامور, فيصير من حياته آيه

 

ا ليس للهدف الواحد طرق مختلفه؟ ولكن الحذو فيه وقايه
القصه قديمه, و المضمون معروف و لكن تتكرر الحكايه

 

خاطر بالقلب و مر, قلت ادونه و افرغ  صدرى من شكايه
 أدخره  الآن ………
 لعلى أسترجعه يوماً فيكون سهم النجاه فى ميدان الرمايه

 

كن قريبا و لا تلهى,  إشركه فى سائر خطاك الى أن تبلغ الرايه